Tuesday, February 9, 2010

فضيحة المدرب الإسرائيلي أبرام جرانت يتردد على نادي ليلي



كشفت صحيفة "صان" أنه تمت مشاهدة مدرب منتخب إسرائيل في كرة القدم وفريق تشيلسي الانجليزي سابقا ونادي بورتسموث حاليا، أبرام جرانت في نادي ليلي يقدم خدمات التدليك والمساج.

وأضافت الصحيفة أن جرانت، الذي يتولى حاليا تدريب نادي بورتسموث من أسفل لائحة الدوري الإنجليزي، قد زار نادي ليلي يختص في تقديم خدمات التدليك الأسيوية في بلدة ساوثهمبتمون بالقرب من منشآة التدريب الخاصة بناديه

وكشف شهود عيان للمجلة أن جرانت وصل للمكان مرتديا زي التدريب التابع لنادي بورتسموث وقد انتظره سائق خاص في مدخل النادي الليلي حيث أمضى ساعة كاملة في المكان.

وقالت الصحيفة أيضا أن الشرطة المحلية على دراية بالقضية حيث تراقب النادي الليلي المذكور منذ مدة وقد تستدعي جرانت للتحقيق.

وهذه الفضيحة الثانية التي تهز الشارع الرياضي في إنجلترا مؤخرا حيث ذكرت تقارير إخبارية في بريطانيا أن توني تيري زوجة قائد المنتخب الإنجليزي ونادي تشيلسي جون تيري هجرته مع ولديهما وسافرت إلى مدينة دبي الإماراتية حيث، قضيا شهر العسل في بداية زواجهما، وتطلب الطلاق منه.

وأشارت صحيفة (ذي صنداي) إلى أن تبعات الفضيحة الجنسية الأخيرة لنجم "البلوز" تبدو وخيمة للغاية وليست لها حدود خاصة بعد هجر توني تيري له.

وأضافت أن حضانة التوأمين ذوي العامين والثروة الكبيرة لجون تيري هما هدفا الزوجة المخدوعة التي تنوي من خلالهما الثأر لكرامتها بعد انكشاف علاقة زوجها بالموديل فانيسا برونسيل.

ويشار إلى أن العائدات السنوية لنجم المنتخب الإنجليزي بجانب الإعلانات الملتزم بها مع شركات مثل سامسونج، وأومبرو، ونيشن وايد، تصل 11 مليون يورو إلى جانب عدد من السيارات الفخمة والممتلكات التي تقدر قيمتها بالملايين.

ومن المعروف عن تيري (29 عاما) كثرة علاقاته النسائية وإدمانه لشرب الكحوليات، وفقا لبعض وسائل الإعلام، التي أشارت إلى أنه كثيرا ما خدع صديقته توني بول قبل أن يتزوجا في 2007


Thursday, January 28, 2010

المنتخب المصري يكتسح نظيره الجزائري


تأهل المنتخب المصري ( حامل لقب النسختين الأخيرتين) إلى المباراة النهائية, عقب فوزه الكاسح على نظيره الجزائري 4-0 , مساء اليوم الخميس في بانغيلا, في مباراة نصف النهاية الثانية برسم الدورة 27 لكأس إفريقيا للأمم في كرة القدم المقامة في أنغولا (10 - 31 يناير) .


وتعاقب على تسجيل أهداف منتخب "الفراعنة " كل من حسني عبد به من ضربة جزاء في الدقيقة 38 ومحمد زيدان في الدقيقة 65 ومحمد عبد الشافي في الدقيقة 80 ومحمد ناجي جدو في الدقيقة 90 زائد 3 من المباراة التي قادها البنيني كوفي كودجا الذي أشهر ثلاثة أوراق حمراء في وجه اللاعبين الجزائريين رفيق حليش (د 36 ) ونذير بلحاج ( د 70 ) وفوزي الشاوشي (د 87).

وهي المرة الثامنة والثالثة على التوالي التي يبلغ فيها منتخب "الفراعنة" المباراة النهائية للكأس الإفريقية التي ظفر بها ست مرات سنوات 1957 و 1959 و1986 و1998 و 2006 و 2008 .

ويواجه المنتخب المصري في المباراة النهائية يوم الأحد المقبل بملعب 11 نونبر بلواندا المنتخب الغاني الفائز في مباراة نصف النهاية الأولى على منتخب نيجيريا 1-0 .

مصر تسحق الجزائر وتتأهل


ألحق المنتخب المصري هزيمة قاسية بنظيره الجزائري (4-0) ، في لقاء نصف النهاية ، الذي جمع بينهما مساء أمس الخميس ببانغيلا، وبلغ المباراة النهائية للدورة أل27 لكأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها أنغولا حاليا إلى غاية يوم الأحد المقبل.

وكانت الأهداف الأربعة للمنتخب المصري من توقيع كل من حسني عبد ربه (د 38 ض ج) ومحمد زيدان (د 65) ومحمد عبد الشافي (د 80) ومحمد ناجي "جدو" (د 90 +3).

ولحق منتخب الفراعنة في المباراة النهائية بمنتخب غانا ، الذي كان قد حجز في وقت سابق اليوم بطاقة التأهل إلى النهاية عقب فوزه بملعب 11 نونبر في العاصمة لواندا على نظيره النيجيري بهدف نظيف حمل توقيع اللاعب أسامواه غيان في الدقيقة 21.

وتحمل هذه المواجهة رقم 20 بين المنتخبين المصري والجزائري حتى الآن ، وفاز منتخب الجزائر ست مرات ومنتخب مصر ست مرات أيضا وتعادلا ثماني مرات.

وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان المصري والجزائري خارج ميدانيهما في ظرف شهرين بعد المواجهة الأولى بالسودان في نونبر الماضي وكانت مباراة فاصلة من أجل التأهل إلى نهائيات كأس العالم والتي حسمها الجزائريون لفائدتهم 1-0.

كما تعد المواجهة الثالثة بينهما في المدة ذاتها بعد الأولى التي فاز فيها الفراعنة 2-0 في الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات وفرضوا اللجوء الى المباراة الفاصلة.

واكتست المباراة طابعا ثأريا للمنتخب المصري ، الذي كان يسعى إلى رد الاعتبار لانهزامه أمام منتخب الجزائر في المباراة الفاصلة 0-1 ، فيما كان منتخب الجزائر يطمح إلى تحقيق فوز يؤكد من خلاله أحقيته في التأهل إلى نهائيات مونديال جنوب إفريقيا.

ورفع منتخب مصر رقمه القياسي في السجل الخالي من الهزيمة إلى 18 مباراة وتحديدا منذ خسارته أمام نظيره الجزائري بالذات 1-2 في الجولة الثانية من منافسات الدور الأول لدورة 2004 في تونس .

واختلف مشوار كل من المنتخبين المصري والجزائري في النهائيات الإفريقية حيث تألق "الفراعنة" وحققوا أربعة انتصارات متتالية منها فوزان على منتخبي نيجيريا والكاميرون بنتيجة واحدة 3-1.

أما منتخب الجزائر، فسجل بداية مخيبة للآمال بخسارته القاسية أمام منتخب مالاوي 0-3 في المباراة الأولى، ثم انتزع تأهلا صعبا بفوز على منتخب مالي 1-0 وتعادل أبيض مع منتخب أنغولا المضيف، لكنه تدارك الموقت وقدم عرضا رائعا أمام منتخب كوت ديفوار، الذي كان يعتبر أبرز المرشحين للظفر بالكأس وتغلب عليه 3-2 بعد الاحتكام إلى الشوطين الإضافيين.

وكان منتخب الفراعنة، الذي حقق بالمناسبة فوزه الأول على منتخب الجزائر في الكأس القارية حيث خسر أمامه ثلاث مرات 0-3 (1984) و0-2 (1990) و1-2 (2004) وتعادلا مرة واحدة 2-2 بعد الشوطين الإضافيين عام 1980 عندما فاز منتخب الجزائر 4-2 بالضربات الترجيحية، يأمل في مواصلة سلسلة انتصاراته من أجل تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في إحراز اللقب الثالث على التوالي والسابع في تاريخه لتظل الكأس القارية عربية للمرة الرابعة على التوالي

الفراعنة يقصُون مقاتلي الصحراء بالأربعة ويتأهلون



انتهى اللقاء العربي الكبير الذي جمع المنتخبين المصري والجزائري كالحلم، وتأهل أبناء "أرض الكنانة" إلى النهائي الذي كانت غانا سبقتهم للتواجد فيه بفوزها على نيجيريا، في مباراتي نصف النهائي اليوم الخميس 28-1-2010 في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تقام في أنغولا.

وانتهى اللقاء بانتصار مصري كبير وغير منتظر، بعد أن سجلوا 4 أهداف لم تجد رداً من "مقاتلي الصحراء" الذين كانوا بعيدين عن مستواهم الذي ظهروا به في مباراة ساحل العاج الأخيرة، لتحضر هذه النتيجة للمرة الأولى في تاريخ لقاءات الفريقين، التي بدأت عام 1963.

وسجل أهداف اللقاء المصرية حسني عبدربه من ركلة جزاء (38)، ومحمد زيدان (65)، ومحمد عبدالشافي (80)، ومحمد ناجي "جدو" (90+3).
وستلتقي مصر في نهائي البطولة مع غانا في لواندا الأحد 31-1-2010، فيما ستقابل الجزائر نيجيريا يوم السبت 30-1-2010، في بنغيلا.

الشوط الأول

مرت الدقائق الخمس الأولى من اللقاء دون خطورة كبيرة على مرمى أي من المنتخبين، فيما بدا تنافس كبير بين لاعبي الفريقين على كسب منتصف الملعب، وهو الأمر الذي أجبر كلا الفريقين على البحث عن حلول لتهديد مرمى الآخر.

واعتمد المنتخب المصري على الكرات العرضية من الأطراف، ونظيره الجزائري على الكرات الطويلة في العمق، فيما شهدت الدقائق السابقة أفضلية مصرية بسيطة.

وهدأ اللقاء نسبيا في الدقائق التالية، في ظل تحسن بسيط لـ"الخضر"، الذين ارتدوا في هذا اللقاء اللون الأبيض كما فعلوا في مباراة أم درمان، يوم أن تفوقوا على المنتخب المصري بهدف المدافع عنتر يحيى، في وقت كان فيه المدافع المصري أحمد المحمدي أفضل لاعبي الدقائق الـ20 الأولى من اللقاء بفضل انطلاقاته القوية وإشغاله للجهة اليمنى المصرية.

وشهد اللقاء الكرة الأخطر في اللقاء بعد أن تصدى فوزي شاوشي لتسديدة عماد متعب التي تلقاها من تمريرة من "النشط" محمد زيدان، مبعدا إياها إلى الركنية الخامسة لـ"الفراعنة" في الشوط الأول (24).

ورد على تسديدة متعب نظيره في المنتخب الجزائري عبدالقادر غزال، الذي سدد كرة قوية إلا أنها اعتلت العارضة المصرية بقليل (26).

وشهدت الدقيقة 37 أول نقاط التحول في اللقاء، بعد أن احتسب حكم اللقاء البنيني كودجا ركلة جزاء طرد على إثرها مدافع المنتخب الجزائري رفيق حليش بعد أن عرقل مهاجم "الفراعنة" عماد متعب، سجل منها حسني عبدربه الهدف الأول (38).

ولم يستجد جديد فيما تبقى من الشوط الأول لينتهي بتقدم مصري بهدف حسني عبدربه الذي جاء من ركلة جزاء.

الشوط الثاني

بدأ الجزائريون الشوط الثاني بحثاً عن تعديل النتيجة بقوة، ولكن اندفاعهم قوبل بقوة دفاعية مصرية. ويضطر مدرب المنتخب المصري إلى استبدال المهاجم عماد متعب لإصابته ويشرك بدلاً عنه لاعب الوسط المدافع حسام غالي المحترف في نادي النصر السعودي (52).

وفرض لاعبو الوسط المصريون سيطرتهم على ملعب المباراة، في ظل نشاط كبير من عناصره، فيما اتضح غياب لاعبي وسط الجزائر عن أجواء اللقاء، في الوقت الذي لم يظهر فيه الكريمان زياني ومطمور بمستواهما الذي قدموه أمام ساحل العاج في ربع النهائي.

ويتألق "أبطال قارة إفريقيا" في البحث عن الهدف الثاني، وينفرد سيد معوض بالحارس فوزي شاوشي، إلا أنه أطاح بالكرة بعيداً عن المرمى الجزائري (58)، أتبعه حسن شحاتة بالتبديل الثاني بإشراك النجم الصاعد محمد ناجي "جدو" بدلاً عن المدافع محمود فتح الله.

ويتألق عصام الحضري في إبعاد تسديدة حسن يبدا القوية إلى ركلة ركنية وهي الكرة الأخطر في المباراة للمنتخب الجزائري(60).

ويضيع زيدان فرصة الهدف الثاني على المنتخب المصري، بعد أن تعامل مع الكرة أمام المرمى الجزائري باستهتار بالغ لتضيع فرصة محققة على "الفراعنة" لمضاعفة النتيجة (62)، إلا أن نجم بروسيا دورتموند عاد وتعامل مع كرة أصعب بجدية أكبر ليسجل من تسديدة محكمة من على مشارف منطقة الجزاء الهدف الثاني على يمين فوزي شاوشي (65).

ويغادر نذير بلحاج ملعب المباراة بقرار من الحكم الذي منحه بطاقة حمراء بعد دخوله على المصري أحمد المحمدي(70).

وتعامل لاعبو المنتخب المصري مع الدقائق التالية من المباراة بخبرة بعد أن فقد خصمهم حماسته الكبيرة، في ظل سلبية كبيرة من مدربه رابح سعدان الذي لم يبادر إلى تدعيم فريقه بلاعبين إضافيين إلا في الدقيقة 74، إذ أخرج كريم مطمور وأشرك جمال عبدون لاعب نانت الجزائري.

ويضيع أحمد حسن فرصة الهدف الثالث لـ"الفراعنة" بعد أن انطلق بكرة من الجهة اليسرى الجزائرية، إلا أنه سددها بقوة بعيداً عن المرمى الجزائري (77).

ويخرج المدافع المصري سيد معوض ليعوضه زميله محمد عبدالشافي، الذي ما لبث أن سجل الهدف الثالث للمنتخب المصري مستفيداً من تمريرة نجم اللقاء محمد زيدان (80).

ويضيع فوزي شاوشي على "جدو" فرصة تصدر هدافي البطولة، بعد أن حرمه من تسجيل الهداف الرابع للمنتخب المصري، والذي سيكون به "جدو" صاحب الأهداف الأربعة الوحيد في البطولة (85).

وكما تسبب شاوشي في حرمان "جدو" من تصدر الهدافين، ساهم المهاجم الشاب في إقصاء الحارس الجزائري بعد أن قرر الحكم استبعاده بالبطاقة الحمراء الثالثة في حق الجزائر (88)، ليلعب بدلاً عنه الاحتياطي محمد لمين زماموش.

وبينما كان الجميع ينتظر نهاية اللقاء، يسجل محمد ناجي "جدو" الهدف الرابع للمنتخب المصري في مرمى الجزائر (90+3)، ليصبح بذلك هدافاً للبطولة، بأربعة أهداف من أربع مباريات في البطولة.

ولم يسعف الحكم البنيني كودجا الجزائر ليسجلوا هدفاً لحفظ ماء الوجه، فأطلق مباشرة بعد الهدف الرابع صافرته منهياً اللقاء بتأهل المنتخب المصري إلى نهائي البطولة.

مصر ترد الصاع أربعة .. وتتأهل لنهائي إفريقيا



أثبت المنتخب المصري تخصصه في بطولة إفريقيا، عندما ثأر من المنتخب الجزائري بعنف ورد الصاع "أربعة" بهزيمة لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين، في مباراة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في بنغيلا اليوم الخميس 28-1-2010، ليبهر المنتخب المصري المتابعين بأداء فني رفيع توجه بالتأهل و"الثأر" من المنتخب الجزائري الذي كان حرم المنتخب المصري من التأهل إلى مونديال "جنوب إفريقيا 2010".


وانتهى اللقاء بانتصار مصري كبير وغير منتظر، بعد أن سجلوا 4 أهداف لم تجد رداً من "مقاتلي الصحراء" الذين كانوا بعيدين عن مستواهم الذي ظهروا به في مباراة ساحل العاج الأخيرة، لتحضر هذه النتيجة للمرة الأولى في تاريخ لقاءات الفريقين، التي بدأت عام 1963.

وسجل أهداف اللقاء المصرية حسني عبدربه من ركلة جزاء (38)، ومحمد زيدان (65)، ومحمد عبدالشافي (80)، ومحمد ناجي "جدو" (90+3)، فيما طرد حكم اللقاء البنيني كادوجا ثلاثة لاعبين من الجانب الجزائري هم فوزي الشاوشي ونذير بلحاج ورفيق حليش.

وستلتقي مصر في نهائي البطولة مع غانا في لواندا الأحد 31-1-2010، فيما ستقابل الجزائر نيجيريا يوم السبت 30-1-2010، في بنغيلا.

الشوط الأول

مرت الدقائق الخمس الأولى من اللقاء دون خطورة كبيرة على مرمى أي من المنتخبين، فيما بدا تنافس كبير بين لاعبي الفريقين على كسب منتصف الملعب، وهو الأمر الذي أجبر كلا الفريقين على البحث عن حلول لتهديد مرمى الآخر.

واعتمد المنتخب المصري على الكرات العرضية من الأطراف، ونظيره الجزائري على الكرات الطويلة في العمق، فيما شهدت الدقائق السابقة أفضلية مصرية بسيطة.

وهدأ اللقاء نسبيا في الدقائق التالية، في ظل تحسن بسيط لـ"الخضر"، الذين ارتدوا في هذا اللقاء اللون الأبيض كما فعلوا في مباراة أم درمان، يوم أن تفوقوا على المنتخب المصري بهدف المدافع عنتر يحيى، في وقت كان فيه المدافع المصري أحمد المحمدي أفضل لاعبي الدقائق الـ20 الأولى من اللقاء بفضل انطلاقاته القوية وإشغاله للجهة اليمنى المصرية.

وشهد اللقاء الكرة الأخطر في اللقاء بعد أن تصدى فوزي شاوشي لتسديدة عماد متعب التي تلقاها من تمريرة من "النشط" محمد زيدان، مبعدا إياها إلى الركنية الخامسة لـ"الفراعنة" في الشوط الأول (24).

ورد على تسديدة متعب نظيره في المنتخب الجزائري عبدالقادر غزال، الذي سدد كرة قوية إلا أنها اعتلت العارضة المصرية بقليل (26).

وشهدت الدقيقة 37 أول نقاط التحول في اللقاء، بعد أن احتسب حكم اللقاء البنيني كودجا ركلة جزاء طرد على إثرها مدافع المنتخب الجزائري رفيق حليش بعد أن عرقل مهاجم "الفراعنة" عماد متعب، سجل منها حسني عبدربه الهدف الأول (38).

ولم يستجد جديد فيما تبقى من الشوط الأول لينتهي بتقدم مصري بهدف حسني عبدربه الذي جاء من ركلة جزاء.

الشوط الثاني

بدأ الجزائريون الشوط الثاني بحثاً عن تعديل النتيجة بقوة، ولكن اندفاعهم قوبل بقوة دفاعية مصرية. ويضطر مدرب المنتخب المصري إلى استبدال المهاجم عماد متعب لإصابته ويشرك بدلاً عنه لاعب الوسط المدافع حسام غالي المحترف في نادي النصر السعودي (52).

وفرض لاعبو الوسط المصريون سيطرتهم على ملعب المباراة، في ظل نشاط كبير من عناصره، فيما اتضح غياب لاعبي وسط الجزائر عن أجواء اللقاء، في الوقت الذي لم يظهر فيه الكريمان زياني ومطمور بمستواهما الذي قدموه أمام ساحل العاج في ربع النهائي.

ويتألق "أبطال قارة إفريقيا" في البحث عن الهدف الثاني، وينفرد سيد معوض بالحارس فوزي شاوشي، إلا أنه أطاح بالكرة بعيداً عن المرمى الجزائري (58)، أتبعه حسن شحاتة بالتبديل الثاني بإشراك النجم الصاعد محمد ناجي "جدو" بدلاً عن المدافع محمود فتح الله.

ويتألق عصام الحضري في إبعاد تسديدة حسن يبدا القوية إلى ركلة ركنية وهي الكرة الأخطر في المباراة للمنتخب الجزائري(60).

ويضيع زيدان فرصة الهدف الثاني على المنتخب المصري، بعد أن تعامل مع الكرة أمام المرمى الجزائري باستهتار بالغ لتضيع فرصة محققة على "الفراعنة" لمضاعفة النتيجة (62)، إلا أن نجم بروسيا دورتموند عاد وتعامل مع كرة أصعب بجدية أكبر ليسجل من تسديدة محكمة من على مشارف منطقة الجزاء الهدف الثاني على يمين فوزي شاوشي (65).

ويغادر نذير بلحاج ملعب المباراة بقرار من الحكم الذي منحه بطاقة حمراء بعد دخوله على المصري أحمد المحمدي(70).

وتعامل لاعبو المنتخب المصري مع الدقائق التالية من المباراة بخبرة بعد أن فقد خصمهم حماسته الكبيرة، في ظل سلبية كبيرة من مدربه رابح سعدان الذي لم يبادر إلى تدعيم فريقه بلاعبين إضافيين إلا في الدقيقة 74، إذ أخرج كريم مطمور وأشرك جمال عبدون لاعب نانت الجزائري.

ويضيع أحمد حسن فرصة الهدف الثالث لـ"الفراعنة" بعد أن انطلق بكرة من الجهة اليسرى الجزائرية، إلا أنه سددها بقوة بعيداً عن المرمى الجزائري (77).

ويخرج المدافع المصري سيد معوض ليعوضه زميله محمد عبدالشافي، الذي ما لبث أن سجل الهدف الثالث للمنتخب المصري مستفيداً من تمريرة نجم اللقاء محمد زيدان (80).

ويضيع فوزي شاوشي على "جدو" فرصة تصدر هدافي البطولة، بعد أن حرمه من تسجيل الهداف الرابع للمنتخب المصري، والذي سيكون به "جدو" صاحب الأهداف الأربعة الوحيد في البطولة (85).

وكما تسبب شاوشي في حرمان "جدو" من تصدر الهدافين، ساهم المهاجم الشاب في إقصاء الحارس الجزائري بعد أن قرر الحكم استبعاده بالبطاقة الحمراء الثالثة في حق الجزائر (88)، ليلعب بدلاً عنه الاحتياطي محمد لمين زماموش.

وبينما كان الجميع ينتظر نهاية اللقاء، يسجل محمد ناجي "جدو" الهدف الرابع للمنتخب المصري في مرمى الجزائر (90+3)، ليصبح بذلك هدافاً للبطولة، بأربعة أهداف من أربع مباريات في البطولة.

ولم يسعف الحكم البنيني كودجا الجزائر ليسجلوا هدفاً لحفظ ماء الوجه، فأطلق مباشرة بعد الهدف الرابع صافرته منهياً اللقاء بتأهل المنتخب المصري إلى نهائي البطولة

L'Algerie va affronter l'Egypte , un match de la mort.


C'est fait, le match tant souhaité par des milliers , ou plutot des millions de supporters est confirmé.
L'Algerie va affronter l'Egypte , un match de la mort.

Il y en a qui y voient l\occasion pour les Egyptiens de prendre leur revenche sur les Algeriens, d\autres y voient l'occasion pour les algeriens de confirmer leur supériorité.
Beaucoup y voient une affaire personnelle, voir politique.
Beaucoup aussi attendent que ca dégénère de nouveau, et souhaitent peut être une crise diplomatique.

Mon avis est tout autre , et j'espère que je ne sois pas le seul.

Mon avis est que ce match représente une réelle occasion pour recoller les pots cassés et réparré une bétise des deux parts.
ce match est l'occasion de faire preuve d'un esprit sportif et amical des deux cotés. une occasion de réconsiliation des deux peuples .

à moins que l'orgueil des deux cotés les mène tout deux vers une nouvelle humiliation mutuelle.

on verra !


Alaa-eddine KADDOURI

Sunday, January 24, 2010

الجزائر تنتظر مصر او الكاميرون


تمكن المنتخب الجزائري من حجز بطاقة التأهل الثانية للدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية "أنغولا 2010"، بعدما انتزع فوزاً مثيراً على منتخب كوت ديفوار بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في ثاني مباريات الدور ربع النهائي.

ورغم سيطرة واضحة لمنتخب كوت ديفوار في بداية المباراة، التي شهدت هدفاً مبكراً لـ "الأفيال" في الدقيقة الرابعة من الشوط الأول، عن طريق مهاجم "تشيلسي" الإنجليزي، سالمون كالو، إلا أن "محاربو الصحراء" نجحوا في إعادة اللقاء إلى المربع الأول، بهدف التعادل لمهاجم "بروسيا مونشنغلادباخ" الألماني، كريم مطمور، قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول.

وشهد الشوط الثاني إهدار العديد من الفرص التي سنحت لكلا المنتخبين للتسجيل، إلى أن تمكن مهاجم "غالاتا سراي" التركي، عبد القادر كيتا، من إعادة التقدم مرة أخرى لـ"الأفيال" قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.

ولكن فرحة الإيفواريين لم تدم طويلاً، حيث تمكن مجيد بوغرة، مدافع "غلاسكو رينجيرز" الأسكتلندي، من إدراك التعادل لـ"الخُضر" في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليعيد الأمل للجزائريين، ويدفع بالمباراة إلى شوطين إضافيين.

وبعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الإضافي الأول، نجح مهاجم "بلاكبول" الإنجليزي، عامر بو عزة، في وضع "محاربو الصحراء" في مقدمة اللقاء لأول مرة، مما دفع المنتخب الإيفواري إلى تكثيف هجماته على المرمى الجزائري، ولكنها لم تسفر عن تغيير بالنتيجة.

وكان منتخب أنغولا قد ودع البطولة التي تستضيفها بلاده، بعد خسارته مساء الأحد، أمام نظيره الغاني بهدف دون رد، في أولى مباريات الدور ربع النهائي، ليحجز "النجوم السوداء" أولى بطاقات التأهل للمربع الذهبي للبطولة.

جاء هدف المباراة الوحيد لمنتخب غانا، في الدقيقة 16 من الشوط الأول، عن طريق مهاجم نادي "رين" الفرنسي، أسامواه جيان، الذي تلقى تمريرة رائعة من زميله أندريا أيو، ليجد نفسه بمواجهة الحارس الأنغولي، كارلوس فرنانديز، وسدد الكرة قوية زاحفة لتسكن شباك مرمى أصحاب الضيافة.

واقترب منتخب أنغولا من إدراك التعادل في الدقيقة 30 من نفس الشوط، عندما تلقى مانوتشو، لاعب "بلد الوليد" الإسباني، تمريرة عرضية متقنة من اللاعب أمادو فلافيو، المحترف بنادي "الشباب" السعودي، ولكن حارس غانا تمكن من إتقاذ الكرة بمهارة فائقة.

وشهد الشوط الثاني ضغطاً هجومياً من جانب أصحاب الأرض، سعياً إلى تعديل النتيجة، ولكن صلابة الدفاع الغاني وتألق حارس المرمى، حالت دون نجاح أي من هجمات أبناء المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه.

وكان منتخب غانا قد تأهل للدور ربع النهائي بعدما حل ثانياً بالمجموعة الثانية، برصيد ثلاثة نقاط من مباراتين فقط، بعد انسحاب منتخب توغو، فيما تصدر منتخب أنغولا المجموعة الأولى، بخمس نقاط من ثلاث مباريات.

وبذلك ينتظر منتخب "النجوم السوداء" الفائز من مباراة زامبيا، متصدر المجموعة الرابعة، ونيجيريا ثاني المجموعة الثالثة، ضمن دور الثمانية، والمقرر إقامتها مساء الاثنين، فيما ينتظر المنتخب الجزائري نتيجة المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر، متصدر المجموعة الثالثة، والكاميرون ثاني المجموعة الرابعة


وكالات

تونس تتعادل مع الكاميرون



ودع المنتخب التونسي بطولة كأس الأمم الأفريقية "أنغولا 2010" مبكراً، بعد تعادله مع نظيره الكاميروني مساء الخميس بهدفين لكل منهما، ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الرابعة، فيما تمكن منتخب زامبيا من الفوز على الغابون بهدفين مقابل هدف واحد.

وعلى عكس بداية المباراة، التي شهدت تقدم "نسور قرطاج" بهدف مبكر في الدقيقة الأولى لنجم هجوم "الاتحاد" السعودي، أمين الشرميطي، تمكن نجم "إنتر ميلان" الإيطالي، صمويل إيتو، من إدراك التعادل لـ"أسود الكاميرون" بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني.
وجاءت الفرصة مرة أخرى للمنتخب التونسي للتقدم مجدداً، بعدما أحرز المدافع الكاميروني أوريلين شيدجو، هدفاً في مرمى فريقه بطريق الخطأ، في الدقيقة 62، ولكن فرحة "النسور" لم تدم طويلاً، حيث نجح لاندري نغيمو، لاعب "سلتيك" الاسكتلندي، في إدراك التعادل للكاميرون بعد دقيقة واحدة، لتنتهي المباراة بهذه النتيجة.
وفي المباراة الثانية، تمكن لاعبو منتخب زامبيا من انتزاع فوز مهم على منتخب الغابون، حيث نجح رينفورد كالايا، لاعب وسط فريق "يونياو ليريا" البرتغالي، في إحراز الهدف الأول لزامبيا في الدقيقة 28 من الشوط الأول، الذي انتهى بهذه النتيجة.
وسجل جيمس تشامانغا، مهاجم نادي "داليان شيدا" الصيني، الهدف الثاني لمنتخب زامبيا في الدقيقة 62، بينما أحرز مهاجم "لافال" الفرنسي، فابريس ماركولينو، الهدف الوحيد للمنتخب الغابوني في الدقيقة 83 من المباراة.
بهذه النتائج رفع منتخبا الكاميرون وزامبيا رصيديهما إلى أربعة نقاط، ليتساويا مع منتخب الغابون الذي كان يتصدر المجموعة قبل بدء منافسات الجولة الأخيرة، بينما رفع المنتخب التونسي رصيده إلى ثلاث نقاط، من ثلاثة تعادلات، ليحتل المركز الرابع والأخير.
ولم يمكن لأي من المنتخبات الثلاثة، زامبيا والكاميرون والغابون، من الاستفادة من قاعدة "المواجهات المباشرة"، التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" مؤخراً، حيث حقق كل منتخب الفوز على أحد المنتخبين الآخرين، بينما خسر أمام الثاني.
ففي الجولة الأولى فاز منتخب الغابون بهدف دون رد على الكاميرون، بينما فاز منتخب الكاميرون على زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة الثانية، فيما فاز منتخب زامبيا على الغابون في الجولة الثالثة والأخيرة بهدفين مقابل هدف واحد.

اتفاق مصري جزائري على الشماخ كأحسن لاعب عربي



في أوج احتدام التصعيد الإعلامي بين مصر والجزائر على خلفية المباراة الفاصلة في تصفيات كأس العالم، بين المنتخبين في أم درمان، اتفق الإعلام الرياضي في البلدين على اختيار اللاعب المغربي مروان الشماخ كأحسن لاعب عربي لعام 2009.
وأحرز نجم أسود الأطلس وفريق بوردو الفرنسي، الذي أتم مؤخرا عامه السادس والعشرين، جائزة "النجم الذهبي" التي تمنحها مجلة الأهرام العربي المصرية، ليستحق بعد ذلك بأيام قليلة جائزة أحسن لاعب عربي لجريدة "الهداف" اليومية الرياضية في الجزائر.
وجاء اختيار اللاعب المغربي في الاستفتاء السنوي لنجوم الرياضة العربية، الذي تجريه "الأهرام العربي" بمشاركة عدد من الخبراء والصحافيين والإعلاميين العرب، تقديرا لتألقه اللافت في الدوري الفرنسي وقيادته فريقه بوردو إلى إحراز بطولة الدوري.
وفي النسخة الثالثة لجائزة "الهداف" الجزائرية، حل الشماخ في المركز الأول برصيد 122 نقطة متقدماً على اللاعبين الدوليين الجزائريين كريم زياني، الذي يلعب في فريق فولسفورغ الألماني، والذي حصل على 94 نقطة ومجيد بوقرة لاعب غلاسكو رينجيرز الأسكتلندي،الذي حصل على 80 نقطة.
ويبدو أن عام 2009 هو سنة الانجازات بالنسبة للنجم المغربي، حيث كانت صحيفة "المنتخب" المغربية المتخصصة قد توجت الشماخ بجائزة أفضل لاعب كرة قدم مغربي لسنة 2009 في استفتاء شارك فيه 27 مديراً فنياً مغربياً و120 ألف من متصفحي موقعها الإلكتروني.
ورغم التراجع الملحوظ في أداء المنتخب المغربي خلال تصفيات كأس إفريقيا وكأس العالم، فإن مروان الشماخ حافظ على تألق ملفت في خط هجوم بوردو الفرنسي، حيث برز كأفضل هداف للفريق وقاده إلى إحراز الدوري الفرنسي، كما دشن معه بداية قوية خلال الموسم الحالي.
وظل الشماخ طوال موسمين متتاليين محل عروض كثيرة، خصوصا من فرق الدوري الإنجليزي، وفي مقدمتها أرسنال، غير أن إدارة الفريق الفرنسي رفضت بشكل قاطع تسريحه.
ودخل مؤخراً فريق ليفربول على الخط في محاولة للحصول على خدمات اللاعب المغربي، الذي يحظى باحترام واسع من الجماهير المغربية بعد أن فضل الانضمام لأسود الأطلس ورفض الدعوة التي وجهت له من قبل المنتخب الفرنسي، حيث أن اللاعب المولود في فرنسا يحمل الجنسيتين.
كما صنع مروان الشماخ الحدث برفضه مرافقة فريقه إلى حيفا لمواجهة ناديها، مكابي حيفا، في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا، احتجاجا على ممارسات الاستيطان الإسرائيلي. وإثر ذلك، منح الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم النجم المغربي "درع القدس"، تقديراً لموقفه.

Monday, December 28, 2009

فازليونيل ميسي بجائزة الفيفا لأفضل لاعب لعام 2009



فاز الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب لعام 2009 متفوقا على البرازيلي كاكا والبرتغالي كريستيانو رونالدو والإسبانيين شابي هرنانديز وأندريس إنييستا

وقدم ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي الجائزة بعد افتخاره باحتلال نجوم الدوريات الأوروبية لترشيحات فيفا للجائزة.

وحصل ميسي على 1073 نقطة، وجاء رونالدو في المركز الثاني برصيد 352 نقطة، وشابي في المركز الثالث برصيد 196 نقطة، وكاكا في المركز الرابع برصيد 190 نقطة، وإنييستا في المركز الخامس برصيد 134 نقطة.

وقال ميسي بعد فوزه بالجائزة: "هذا شرف كبير لي، وأشكر جميع زملائي سواء في المنتخب الأرجنتيني أو في برشلونة".

وتابع "أنا فخور بوجودي ضمن فريق برشلونة بجانب شابي وأندريس إنييستا (تم ترشيحهما من برشلونة أيضا)".

ويأتي تتويج ميسي بالجائزة بعد فوز ناديه برشلونة بستة ألقاب في موسم واحد كان آخرها لقب كأس العالم للأندية السبت الماضي بالإضافة إلى الدوري والكأس الإسبانيين وكأس السوبر المحلية ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية.

واقتنص رونالدو لقب العام الماضي فيما فاز البرازيلي كاكا بلقب عام 2007.

وشهد الحفل الذي استضافته زيورخ السويسرية اختيار أفضل هدف تم تسجيله خلال عام 2009 تحت مسمى جائزة بوشكاش والتي اختارها زوار موقع فيفا الرسمي بالتصويت الإلكتروني.

وفاز رونالدو لاعب ريال مدريد بالجائزة التي تم تسميتها إحياء لذكرى نجم منتخب المجرى الشهير خلال حقبة خمسينات القرن العشرين عن هدفه بقميص مانشستر يونايتد في بورتو خلال دوري أبطال أوروبا.

وشهد الحفل اختيار البرازيلية مارتا كأفضل لاعبة في العالم متفوقة على مواطنتها كريستياني والألمانيتين برجيتا برينز وإنكا جرينجز والإنجليزية كيلي سميث.

وقالت مارتا عقب فوزها باللقب للمرة الرابعة على التوالي "هذا شرف لي ولبلدي وأتمنى الاستمرار في النتائج الجيدة، واستمرار تقدم الكرة النسائية".

وتابعت اللاعبة البالغة من العمر 23 عاما "هذه مفاجأة بالنسبة لي ولكني أشكر جميع من وضع ثقته في وسعيدة سعادة غامرة".

كما قدم فيفا جائزة رئيس الاتحاد للملكة رانيا عبد الله ملكة الأردن تقديرا لعملها في الأعمال الخيرية.

وطالبت الملكة العربية باستغلال كرة القدم وكأس العالم 2010 لكي تكون فريق عالمي ضد الفقر والجهل.

كما أهدى الفيفا جائزة اللعب النظيف للمدير الفني الإنجليزي الراحل بوبي روبسون والذي توفى هذا العام بعد صراع مع السرطان.

وأعلن فيفا فريق العام والذي تم اختياره من قبل 50 ألف لاعب من جميع أنحاء العالم.


وشملت القائمة:

إيكر كاسياس (ريال مدريد الإسباني)

نيمانيا فيديتش (مانشستر يونايتد الإنجليزي)

جون تيري (تشيلسي الإنجليزي)

باتريس إيفرا (مانشستر يونايتد الإنجليزي)

دانيال ألفيش (برشلونة الإسباني)

شابي هرنانديز (برشلونة الإسباني)

أندريس إنييستا (برشلونة الإسباني)

ستيفن جيرارد (ليفربول الإنجليزي)

ليونيل ميسي(برشلونة الإسباني)

كرستيانو رونالدو (ريال مدريد الإسباني)

فرناندو توريس (ليفربول الإنجليزي)

Friday, December 25, 2009

منتخب مصر استعدادا لكأس الامم انجولا 2010


حصل منتخب مصر على راحة سلبية اليوم بعد الانتهاء من المعسكر المفتوح استعدادا لبداء المرحلة الثانية من الاستعدادات لبطولة كأس الامم الافريقية انجولا 2010، التى تبدأ غدا بالمعسكر المغلق على ملاعب بتروسبورت، استعدادا لإقامة المباراة الدولية الودية أمام منتخب مالاوي على ملعب استاد القاهرة والمقرر إقامتها 4 يناير القادم.

وكان المنتخب المصري قد خاض تدريبه أمس في الساعة الثالثة ظهرا على الملعب الفرعى لاستاد القاهرة ولم يرفع حسن شحاتة خلال التدريبات الأحمال البدنية واكتفي ببرنامج يقترب من برنامج اليوم الأول من التجمع، حيث بدأ بالاجتماع باللاعبين ثم تدريبات الإحماء والجرى حول الملعب وإجراء تقسيمة من فريقين في الوقت الذى لم تكتمل فيه القائمة، خاصة في ظل محاولة حسن شحاتة المدير الفنى لـ منتخب مصر في إعطاء اللاعبين أقصى قدر من الراحة، خوفا من الإجهاد وزيادة عدد المصابين في الوقت الذى أكد فيه حسن شحاتة أن المرحلة الجدية تبدأ غدا بالمعسكر المغلق في بتروسبورت.

في الوقت الذى يستمر محمد ابو تريكة لاعب الاهلي في إجراء البرنامج الإعدادى الموضوع له بالجري حول الملعب من قبل الجهاز الطبى للنادى الأهلى وأنه لن يجازف بـ ابو تريكة على حساب مصلحته الشخصية، خوفا عليه من تفاقم الإصابة، في الوقت الذى يأمل في اكتمال شفائه، خاصة في ظل حاجة الفريق إليه.

إضافة إلى أنه كان أحد العناصر الأساسية في تشكيلة حسن شحاتة في الفترة السابقة التى استطاع خلالها شحاتة تحقيق الكثير من المكاسب ويراهن شحاتة على الحالة النفسية للاعب ورغبته في العودة السريعة إلى الملاعب على أساس أنها ستكون العامل الأساسى في تخطيه عقبة الإصابة وعودته إلى الملاعب في أقرب وقت.

وكان شوقى غريب مدرب المنتخب المصري قد أكد أن جميع اللاعبين المحترفين سوف يصلوا حسب الميعاد الذى تم الاتفاق عليه مع أنديتهم، وعن محمد زيدان لاعب بروسيا دورتموند، أكد غريب أنه لا توجد مشكلة مع محمد زيدان وأنه لا يحاول التهرب نهائيا وأن اللاعب سينضم في الأول من يناير القادم بعد التخوف الذى أبداه البعض بعد تصريحه بحزنه لمفارقة دورتموند في فترة كأس الامم الأفريقية 2010 إلا أن محمد زيدان لم يخطئ.

خاصة أنه صرح بأنه لابد أن يلبي نداء الوطن، ومن المنتظر أن ينضم أحمد حسام «ميدو» لاعب الزمالك غدا إلى المعسكر المغلق بعد عودته من انجلترا، فيما تأجل انضمام عبد الظاهر السقا لاعب اسكيشهير سبورت التركى بسبب إصابة ابنته بإنفلونزا الخنازير.

من المنتظر أن يكتمل عقد المنتخب المصري من اللاعبين المحليين غدا بمشاركة جميع اللاعبين المحليين في المران، حيث يبدأ شحاتة في رفع الأحمال البدنية ووضع الجمل التكتيكية والخططية التى يقوم شحاتة بتجربة جزء كبير منها في مباراة مالاوى، إضافة إلى أنها ستكون فترة الاختبار الحقيقى للاعبين على أساس أن القائمة في الفترة الحالية تضم 32 لاعبا ولابد أن تصل إلى 23 لاعبا يوم 31 ديسمبر على أساس الموعد الرسمى لتقديم القائمة النهائية للاتحاد الأفريقى وهو ما يفرض على شحاتة الاستغناء عن 9 لاعبين وهو الأمر الذى يرفع من حدة التنافس بين اللاعبين في المعسكر المغلق، خاصة في ظل رغبة عدد كبير من اللاعبين في حجز مكان أساسى ضمن صفوف المنتخب خاصة الجدد والعائدين.

فيما أشاد أحمد سليمان مدرب حراس المرمى بالمستوى الذى وصل إليه الحراس، مضيفا أنه سعيد بوجود أكثر من حارس على مستوى عال، وهو ما يوجد جوا من التنافس بين الحراس إلى جانب عصام الحضري .

مضيفا أنه دائما ما يحاول إدخال أكثر من حارس إلى قائمة منتخب مصر وأشاد سليمان بمستوى أحمد عادل عبدالمنعم حارس الاهلى لما ظهر عليه طوال النصف الأول من الدوري الممتاز وقدرته على حراسة مرمى فريقه على عكس ما توقعه البعض، مضيفا أنه الآن يقوم بإعطائه الخبرة الدولية ليكون جاهزا لحراسة مرمى المنتخب المصري في أى وقت إلى جانب عصام الحضري وعبدالواحد وأبوالسعود.

Tuesday, December 15, 2009

وودز يوقف مشاركاته الرياضية لينقذ زواجه



اعلن نجم رياضة الغولف الاميركي تايغر وودز انه قرر الابتعاد عن الرياضة لاجل غير مسمى للاهتمام بعائلته وانقاذ زواجه بعد اعترافه بخيانة زوجته.

وقال وودز على موقعه على شبكة الانترنت: "انني ادرك بعمق ما سببه عدم اخلاصي من خيبة وألم للكثير من الناس خصوصا زوجتي وولدي".

واعتذر النجم الاميركي عما قام به بقوله: "اريد ان اعتذر من الجميع واطلب منهم السماح".

ومن المعروف أن وودز متزوج منذ خمس سنوات من عارضة الازياء السويدية السابقة الين نورديغرين ولهما ولدان.

ومضى وودز قائلا: "لقد قررت الحصول على فترة راحة غير محددة من رياضة الغولف، اريد تركيز اهتمامي على ان اكون افضل كزوج ووالد وشخص".

ويغيب وودز عن الظهور العلني منذ نحو اسبوعين، اي منذ كشف أسراره عقب تعرضه لحادث سير خارج منزله أظهر أنه أقام علاقات بعشرات النساء.

وتابع وودز: "قد لا يكون قراري كافيا لاصلاح الاضرار التي سببتها لكنني سأبذل قصارى جهدي".

يعتبر تايغر وودز (34 عاماً) من ابرز لاعبي الغولف في العالم، وسبق ان حطم معظم الارقام القياسية فيها.